كتبت سحر مهني
في خطوة وصفت بأنها “مفاجئة” وتحمل دلالات سياسية ساخرة، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر صورة عبر منصته “تروث سوشيال” تُظهره تحت مسمى “رئيس فنزويلا بالوكالة” نقلاً عن موسوعة ويكيبيديا، معلناً بذلك نفسه “حاكماً مؤقتاً” للبلاد التي تخضع حالياً لإدارة انتقالية مدعومة من واشنطن.
سياق الإعلان المثير للجدل
يأتي هذا المنشور في أعقاب العملية العسكرية “الحاسمة” التي نفذتها قوات أمريكية خاصة في 3 يناير 2026، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. ويهدف ترامب من هذا المنشور إلى:
التشكيك في الشرعية: التلميح بسخرية إلى شرعية ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة التي تولت زمام السلطة بالوكالة، والتأكيد على أن القرارات الفعلية تصدر من البيت الأبيض.
تثبيت السيطرة: التأكيد على أن فنزويلا باتت الآن تحت “حماية” الولايات المتحدة.
“صفقة النفط” والسيطرة الاقتصادية
لم يكتفِ ترامب بالتنصيب الرمزي لنفسه، بل أعلن صراحة أن إدارته بدأت بالفعل في استلام كميات هائلة من النفط الفنزويلي:
عائدات النفط: وقع ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بوضع جميع عائدات مبيعات النفط الفنزويلي تحت إشراف وزارة الخزانة الأمريكية.
الشراكة الإجبارية: صرح ترامب للصحفيين قائلاً: “أنتم تتعاملون معنا مباشرة، ولا تتعاملون مع فنزويلا إطلاقاً”، موضحاً أن كاراكاس ستسلم واشنطن ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط عالي الجودة لضمان استقرار الأسعار عالمياً.
ردود الفعل الدولية
بينما وصفت ديلسي رودريغيز هذه التحركات بأنها “محاولة للدفاع عن السيادة”، أبدت دول مثل روسيا وكوبا قلقاً بالغاً من التدخل الأمريكي المباشر، حيث حذر ترامب كوبا بضرورة “التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان” في ظل التهديدات العسكرية القائمة.
فنزويلا تحت الحماية الأمريكية
يتناول هذا الفيديو تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة حول وضع فنزويلا تحت الحماية الأمريكية والتحذيرات الموجهة للدول المجاورة.

اترك تعليقاً