هجوم إلكتروني قبل رمضان اتهامات تلاحق الفنانة مي عمر بالاستعانة بحسابات هندية مزيفة لدعم مسلسلها الجديد الست موناليزا

كتبت سحر مهني

 

تصدرت الفنانة المصرية مي عمر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية ولكن ليس بعملها الفني هذه المرة بل بموجة واسعة من الجدل والسخرية عقب اتهامات وجهت لها بالاستعانة بجيوش إلكترونية وحسابات وهمية للترويج لمسلسلها الجديد الذي يحمل اسم الست موناليزا وبدأت الأزمة حين تداول ناشطون ومتابعون صورا ولقطات شاشة تظهر تفاعلا مكثفا وغير طبيعي على المنشورات الترويجية الخاصة بالمسلسل حيث تبين أن الغالبية العظمى من التعليقات المشيدة بالعمل تعود لحسابات بأسماء هندية وأجنبية لا تتحدث العربية مما كشف عن احتمالية شراء تفاعلات لرفع نسب المشاهدة بشكل صوري

وأثارت هذه الصور موجة عارمة من السخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا اللجوء إلى هذه الحلفاء الوهميين من الهند لتلميع الإعلان الترويجي للمسلسل واصفين الأمر بالسقطة التسويقية التي تضر بسمعة الفنان والعمل بدلا من خدمته وأشار منتقدون إلى أن محتوى التعليقات جاء متشابها ومكررا بشكل آلي مما يؤكد أنها ناتجة عن برمجيات مدفوعة الأجر تهدف إلى خداع الجمهور وخلق انطباع زائف بوجود ترقب جماهيري كبير للعمل الذي تخوض به مي عمر منافسة درامية جديدة وسط تساؤلات حول مدى علم الفنانة أو الشركة المنتجة بهذه الممارسات التي باتت تسمى في الوسط الرقمي بالذباب الإلكتروني

وفي السياق ذاته يرى خبراء في التسويق الرقمي أن اكتشاف الجمهور لهذه الحسابات الهندية يعكس ضعف التخطيط في الحملة الترويجية لمسلسل الست موناليزا حيث أصبح المشاهد العربي أكثر وعيا وقدرة على تمييز التفاعل الحقيقي من المصطنع ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من المكتب الإعلامي للفنانة مي عمر أو الجهة المنتجة للمسلسل لتوضيح حقيقة هذه الاتهامات أو النفي بوجود طرف ثالث تسبب في هذا الجدل بهدف الإساءة للفنانة عبر إغراق صفحاتها بحسابات وهمية مكشوفة في محاولة لتشويه نجاحاتها السابقة وتصدرها للتريند في مواسم سابقة

وتأتي هذه الواقعة في وقت يشتد فيه الصراع الدرامي بين النجوم حيث يسعى كل طرف لإثبات تفوقه الرقمي والجماهيري بشتى الطرق الممكنة إلا أن الفخ الهندي الذي وقع فيه مسلسل الست موناليزا أعاد فتح ملف المصداقية على منصات التواصل الاجتماعي ومدى تأثير هذه الأرقام والتعليقات الوهمية على النجاح الفعلي للأعمال الفنية على أرض الواقع ويبقى التساؤل قائما حول ما إذا كانت هذه الضجة ستؤثر سلبا على نسب مشاهدة المسلسل عند عرضه أم أنها ستكون مجرد زوبعة في فنجان تنتهي مع أولى حلقات العمل الذي يحمل طابعا دراميا مختلفا تراهن عليه مي عمر في مسيرتها الفنية

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *