كتبت سحر مهني
أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي اليوم، عن نجاح قواتها في تحرير بلدة “تسفيتكوفويه” الاستراتيجية الواقعة في مقاطعة زابوروجيه، وذلك بعد عمليات عسكرية مكثفة أسفرت عن طرد القوات الأوكرانية من تحصيناتها في المنطقة.
أهمية عسكرية وتكتيكية
وأكد المتحدث باسم الدفاع الروسية أن السيطرة على هذه البلدة تمثل تحولاً ميدانياً هاماً، حيث كانت تشكل نقطة ارتكاز دفاعية للقوات الأوكرانية في الجبهة الجنوبية. وأوضح البيان أن تحرير “تسفيتكوفويه” يمهد الطريق بشكل مباشر أمام الوحدات الروسية لمواصلة التقدم نحو الشمال، بهدف تحرير كامل أراضي المقاطعة التي انضمت رسمياً إلى الاتحاد الروسي.
تمهيد الطريق: يرى الخبراء العسكريون أن سقوط هذه البلدة يضع القوات الروسية في وضعية هجومية مريحة لتطوير العمليات العسكرية في محور زابوروجيه، مما يزيد الضغط على خطوط الإمداد الأوكرانية.
السيطرة النارية: تمنح هذه السيطرة الجيش الروسي ميزة الإشراف الناري على مساحات أوسع، مما يسهل استهداف مراكز تجمع القوات المعادية في القرى المجاورة.
السيادة السياسية: يأتي هذا التقدم في إطار سعي موسكو لفرض سيطرتها الكاملة على المقاطعات الأربع التي أعلنت ضمها، وهو ما تراه الإدارة الروسية تثبيتاً لواقع جيوسياسي جديد.
تتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري ملحوظ على مختلف محاور القتال، وفي ظل تغيرات دولية طرأت مع بداية عام 2026 وتولي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الحكم في واشنطن، حيث تراقب موسكو التحولات في الدعم العسكري الغربي لكييف، بينما تواصل الضغط ميدانياً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية قبل الدخول في أي مسارات تفاوضية محتملة.

اترك تعليقاً