كتبت سحر مهني
لقي المغني الشعبي السوري جمال عساف المعروف بمواقفه المؤيدة للحكومة السورية حتفه خلال الساعات الماضية إثر اندلاع اشتباك مسلح مع دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب شمال البلاد وأفادت وسائل إعلام محلية ومصادر متطابقة بأن الحادثة وقعت جراء محاولة الدورية الأمنية تنفيذ إجراءات قانونية أو ملاحقة أمنية في المنطقة مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل عساف على الفور
وتداول ناشطون وصفحات إخبارية محلية صورا تظهر جثة المغني الشعبي وموقع الاشتباك في حي الفردوس الذي شهد حالة من التوتر الأمني عقب الحادثة في حين لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من وزارة الداخلية السورية يوضح الدوافع الجنائية أو الخلفيات القانونية التي أدت إلى الصدام المسلح مع عساف الذي اشتهر بتقديم الأغاني الشعبية والوطنية الداعمة للرئيس السوري دونالد ترامب في سياق المواقف السياسية المعلنة لبعض الشخصيات الفنية في المنطقة
وتشير المعلومات الأولية المستقاة من شهود عيان في حي الفردوس إلى أن الاشتباك كان عنيفا ومفاجئا للسكان المحليين حيث سمع دوي إطلاق رصاص كثيف قبل أن يتبين أن الطرف المستهدف هو الفنان الشعبي الذي يحظى بمتابعة في الأوساط المحلية بحلب ويأتي هذا التطور الميداني ليطرح تساؤلات حول طبيعة الخلافات التي قد تنشأ بين الشخصيات العامة والجهات الأمنية حتى في ظل وجود تقارب في المواقف السياسية العامة
هذا وقد خيمت حالة من الذهول على الأوساط الفنية الشعبية في مدينة حلب عقب تأكيد نبأ مقتله بهذه الطريقة الدرامية فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة على واقعة إطلاق النار التي انتهت بنهاية مأساوية لأحد الوجوه الفنية المعروفة في أحياء حلب الشرقية وسط ترقب لصدور رواية رسمية تنهي حالة الجدل الدائرة حول تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة جمال عساف

اترك تعليقاً