كتبت سحر مهني
أعلنت شركة “غيرون” الروسية عن تطوير منصة جوية مسيرة جديدة متعددة المهام تحمل اسم “المفترس” (خيشنيك – Khishchnik)، المصممة للعمل على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 15 كيلومتراً، مما يضعها ضمن فئة الطائرات المسيرة التي تعمل في الطبقات العليا للغلاف الجوي.
طفرة في الارتفاع والقدرات التقنية
صرح فلاديمير تابونوف، الرئيس التنفيذي لشركة “غيرون”، بأن المنصة الجديدة تمثل جيلاً متطوراً من الطائرات بدون طيار، حيث تتميز بقدرتها على التحليق في بيئة الغلاف الجوي العلوي، وهي منطقة توفر مزايا استراتيجية من حيث التغطية الواسعة وصعوبة الرصد.
أبرز مواصفات ومن مميزات منصة “المفترس”:
سقف التحليق: الوصول إلى ارتفاع 15,000 متر، وهو ما يتجاوز مدى معظم الطائرات المسيرة التقليدية.
تعدد المهام: صُممت المنصة لتكون “حاملة” لمجموعة متنوعة من المعدات، بما في ذلك أجهزة الاستطلاع، أدوات الرصد الجوي، ومنظومات الاتصالات.
الاستدامة: تهدف التقنيات المستخدمة في “المفترس” إلى تمكينها من البقاء في الجو لفترات طويلة، مما يجعلها مثالية لعمليات المراقبة الدائمة وتأمين الربط الإشاري.
الأهمية الاستراتيجية
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي قطاع التصنيع العسكري والتقني في روسيا لتعزيز قدراته في مجال الطيران المسير عالي الارتفاع. ويرى الخبراء أن منصة “المفترس” ستوفر حلولاً منخفضة التكلفة مقارنة بالأقمار الصناعية لأداء مهام مثل:
المراقبة الحدودية والاستطلاع الاستراتيجي.
توفير شبكات اتصال بديلة في المناطق النائية أو مناطق النزاعات.
البحوث العلمية وقياسات الغلاف الجوي.
تؤكد هذه التقارير توجه الشركات الروسية نحو الابتكار في أنظمة الطيران المستقلة لمواكبة التحديات التقنية الحديثة في الساحتين المدنية والعسكرية.

اترك تعليقاً