الدكتورة منى طه.. نموذج للإنسانية والتميّز الأكاديمي بجامعة المنصورة

 

بقلم: جاسم حيدر

تظل بعض الشخصيات الأكاديمية علامات فارقة في مسيرة التعليم، ليس فقط بعلمها ومعرفتها، بل بما تحمله من قيم إنسانية رفيعة تترك أثرًا عميقًا في نفوس طلابها وكل من يتعامل معها. ومن بين هذه النماذج المشرّفة تبرز الدكتورة منى طه، أستاذة الصحافة بقسم الإعلام بكلية الآداب في جامعة المنصورة، كأحد الوجوه الأكاديمية التي تجمع بين الرقي العلمي والسمو الإنساني.

تتميّز الدكتورة منى طه بأسلوب راقٍ في التعامل مع طلابها، يملؤه الاحترام والتقدير، ويعكس تواضعًا صادقًا ينبع من نبل الأخلاق وصفاء الروح. فهي لا تكتفي بدورها الأكاديمي داخل قاعات الدراسة، بل تمتد رسالتها إلى بناء الإنسان قبل الصحفي، وغرس القيم المهنية والأخلاقية التي تُعد أساسًا حقيقيًا للنجاح.

ومهما حاولنا أن نفيها حقها بالكلمات، تبقى العبارات عاجزة عن الإحاطة بحجم عطائها وتأثيرها الإيجابي. فهي سيدة فاضلة، حريصة على خدمة الجميع، تسعى دائمًا لفعل الخير، وتؤمن بأن التعليم رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة.

ومن هذا المنطلق، يبرز نداء صادق إلى وزارة التعليم العالي ، وإلى رئاسة جامعة المنصورة، للاهتمام بمثل هذه النماذج المشرفة وتكريمها بما يليق بما تقدمه من إبداع وتميّز في العمل التدريسي، وما تتحلى به من صفات إنسانية راقية تستحق كل التقدير.

ختامًا، تبقى الدكتورة منى طه مثالًا يُحتذى به في الإنسانية والالتزام والتميّز، وكل الاحترام والتقدير لشخصها الكريم، مع أصدق الأمنيات لها بدوام النجاح واستمرار العطاء.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *