كتبت سحر مهني
حسم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مكافأة شاب مصري ارتبط اسمه بواقعة مثيرة للجدل عُرفت بـ”فتاة الأتوبيس” في مصر.
نفي قاطع للادعاءات
وفي رد حازم وسريع، نفى آل الشيخ كافة المعلومات المتداولة التي زعمت منحه “الإقامة الذهبية” ومبلغا ماليا قدره 300 ألف ريال سعودي للشاب المعني. وأكد أن هذه الأخبار تندرج تحت بند “الشائعات المغرضة” التي تهدف لإثارة الرأي العام أو استغلال اسمه في سياقات غير صحيحة.
تفاصيل الشائعة المتداولة
وكانت صفحات وحسابات غير موثقة على منصتي “إكس” و”فيسبوك” قد روجت لصور ومنشورات تدعي تكريم الجانب السعودي للشاب، مدعيةً أن التكريم جاء “تقديراً لموقفه”، وهو ما أثار حالة من الانقسام والجدل الحاد في الشارع المصري والسعودي قبل أن يأتي الرد الرسمي.
موقف الهيئة والتعاون المصري السعودي
تأتي تصريحات آل الشيخ لتقطع الطريق على محاولات ربط الهيئات الرسمية السعودية بوقائع اجتماعية محلية تخضع لسلطة القانون المصري. وأوضح مراقبون أن التدخل السريع لنفي الخبر يعكس حرص المسؤولين في المملكة على دقة المعلومات وعدم السماح باستخدام منصات الترفيه أو المبادرات الرسمية كأداة في قضايا جنائية أو أخلاقية منظورة أمام القضاء.
يُذكر أن واقعة “فتاة الأتوبيس” لا تزال تتصدر محركات البحث في مصر، حيث تباشر السلطات الأمنية والنيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

اترك تعليقاً