كتبت سحر مهني
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، عن ندمه الصريح على العلاقة التي جمعته بالملياردير الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، واصفاً زياراته السابقة لجزيرة إبستين بأنها كانت “خطأً في التقدير”.
تفاصيل التصريحات
في لقاء صحفي تناول الجدل المستمر حول صلاته بإبستين، قال باراك: “أنا نادم على هذه اللحظة”، مشيراً إلى اللقاءات التي جمعته بالملياردير الأمريكي قبل انكشاف حجم جرائمه. وأكد باراك على النقاط التالية:
طبيعة الزيارات: أوضح باراك أن زياراته كانت تهدف لمناقشة أمور سياسية واقتصادية وفلسفية، ولم يكن لديه أدنى علم بالأنشطة غير القانونية التي كانت تجري خلف الكواليس.
نفي قاطع: شدد رئيس الوزراء الأسبق على أنه لم يشارك أو يشهد أي أنشطة غير قانونية أو سلوكيات غير أخلاقية خلال تواجده في ممتلكات إبستين.
تحمل المسؤولية: أقر بأن ظهوره في صور أو سجلات مرتبطة بإبستين ألحق ضرراً بسمعته، معتبراً إياها سقطة في اختيار المعارف.
سياق الأزمة
تأتي هذه الاعترافات في ظل ضغوط إعلامية مستمرة بعد الكشف عن وثائق قضائية وسجلات طيران تربط شخصيات عالمية بارزة بجزيرة “ليتل سانت جيمس”. وكان باراك قد واجه انتقادات حادة في الداخل الإسرائيلي، خاصة من خصومه السياسيين، بسبب هذه الصلات التي تعود لسنوات طويلة مضت.
“ظننت أنني أعرف رجلاً مثقفاً ومانحاً كبيراً، لكن اتضح أن الصورة كانت مغايرة تماماً للواقع المرير.” – من مقتطفات حديث باراك.
يرى مراقبون أن اعتراف باراك بالندم هو محاولة لإغلاق هذا الملف نهائياً، خاصة في ظل المناخ السياسي المشحون. ومع ذلك، لا تزال التساؤلات تلاحق الشخصيات العامة التي ارتبطت أسماؤها بإبستين حول مدى وعيهم بطبيعة أعماله في ذلك الوقت.

اترك تعليقاً