كتبت سحر مهني
شهدت أسعار الذهب استقرارا نسبيا يميل إلى الانخفاض الطفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء الحادي عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين حيث تترقب الأسواق المالية صدور بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة تتعلق بمعدلات التضخم والتي ستحدد بشكل كبير المسار القادم لأسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي
وعلى الصعيد العالمي سجلت أوقية الذهب سعرا يقارب ألفين وسبعمائة وخمسين دولارا في المعاملات الفورية متأثرة بقوة الدولار الأمريكي الذي شهد انتعاشا ملحوظا عقب تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول السياسات التجارية الجديدة مما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر وتقليل حيازاتهم من المعدن الأصفر بانتظار وضوح الرؤية الاقتصادية العالمية
أما على المستوى المحلي فقد شهدت محلات الصاغة تفاوتا في الأسعار حيث سجل عيار واحد وعشرين الأكثر مبيعا في الأسواق العربية مستويات تتراوح بين ثلاثة آلاف وستمائة إلى ثلاثة آلاف وثمانمائة جنيه في السوق المصرية وما يعادلها في العملات المحلية للدول الأخرى مع ملاحظة وجود حالة من الهدوء في حركة البيع والشراء نتيجة ترقب المستهلكين لمزيد من الاستقرار في الأسعار وعدم الرغبة في المخاطرة بالشراء في ظل التقلبات الحالية
ويرى خبراء الاقتصاد أن الذهب سيظل الملاذ الآمن المفضل في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا إلا أن العلاقة العكسية مع قوة الدولار وتوقعات الفائدة تظل المحرك الأساسي للسعر في المدى القصير والمتوسط مما يجعل الذهب في حالة توازن قلق بانتظار محفزات جديدة تدفعه لاختراق مستويات قياسية أو العودة لمستويات الدعم السابقة
سعر الذهب عالميا يستقر حول مستويات 2750 دولارا للأوقية
بيانات التضخم الأمريكية هي المحرك المرتقب لحركة الأسعار في الساعات القادمة
عيار 21 يحافظ على استقراره النسبي في الأسواق العربية مع تراجع طفيف في الطلب
قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر وتحد من مكاسبه رغم التوترات السياسية

اترك تعليقاً