كتبت سحر مهني
أكد القائم بالأعمال الروسي في تركيا، أليكسي إيفانوف، أن موسكو نجحت في إرساء “اتصالات قوية ومستقرة” مع الإدارة السورية في دمشق، مشدداً على أن روسيا تتابع عن كثب التطورات الجارية في البلاد.
وفي حديث صحفي تناول فيه التحركات الدبلوماسية الأخيرة، أشار إيفانوف إلى النقاط الرئيسية التالية:
دعم المرحلة الانتقالية: أعلن القائم بالأعمال رسمياً عن استعداد روسيا الكامل لتقديم الدعم اللازم لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، لضمان الاستقرار وتجاوز التحديات الراهنة.
زيارات الشرع لموسكو: لفت إيفانوف إلى أهمية القنوات الدبلوماسية المفتوحة، مشيراً ضمنياً إلى الدور الذي تلعبه الشخصيات السياسية السورية البارزة، مثل فاروق الشرع، في صياغة ملامح المرحلة المقبلة من خلال التنسيق مع الكرملين.
الشراكة الاستراتيجية: شدد الدبلوماسي الروسي على أن العلاقة بين موسكو ودمشق ليست وليدة اللحظة، بل هي تحالف استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده روسيا بالتعاون مع أطراف إقليمية، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي سنوات من النزاع، وتضع خارطة طريق واضحة لمستقبل الحكم في سوريا.

اترك تعليقاً