عون لوزير خارجية فرنسا: انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش هما المفتاح لاستقرار الجنوب

 

كتبت سحر مهني

 

أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن استعادة الاستقرار المستدام في جنوب لبنان ترتكز بشكل أساسي على انسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من الأراضي التي لا تزال تحتلها، بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش اللبناني وصولاً إلى الحدود الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون في قصر بعبدا، اليوم الجمعة، لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ضمن زيارة رسمية للأخير تهدف إلى دعم سيادة لبنان وبحث الترتيبات الأمنية والسياسية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.

أبرز نقاط اللقاء:

السيادة في الجنوب: شدد الرئيس عون على أن “المدخل الأساسي لحل الوضع في الجنوب يبدأ بانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة، لتمكين الجيش من ممارسة دوره الوطني كاملاً في حماية الحدود.”

ترسيم الحدود مع سوريا: أشار الرئيس عون إلى جهوزية لبنان لملف ترسيم الحدود البرية مع سوريا، موضحاً أن الدولة اللبنانية تمتلك الوثائق والخرائط اللازمة، وأن التنسيق مستمر بانتظار استكمال الجاهزية من الجانب السوري للبدء في هذه الخطوة التاريخية التي تعزز أمن البلدين.

حصرية السلاح: أكد عون أن قرار “حصرية السلاح بيد الدولة” هو قرار استراتيجي يتم تنفيذه تدريجياً، مع مراعاة حماية السلم الأهلي وضمان سلطة القانون على كامل الأراضي اللبنانية.

الدعم الفرنسي: من جانبه، جدد الوزير بارو التزام فرنسا بدعم الجيش اللبناني، مشيراً إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي في باريس الشهر المقبل لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار لبنان.

سياق الزيارة

تأتي هذه المحادثات في وقت يسعى فيه لبنان لتثبيت مندرجات اتفاق وقف إطلاق النار (نوفمبر 2024)، وسط ضغوط دولية لتسريع عملية حصر السلاح وبسط سلطة الدولة، فيما يطالب لبنان بضمانات دولية لوقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة والانسحاب من النقاط الحدودية المتنازع عليها.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *