كتبت سحر مهني
أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري أن ملف التعديل الوزاري المنتظر قد حُسم بالفعل داخل الدوائر السياسية مشيرا إلى أن الساعات القادمة ستشهد تحركات رسمية لترتيب المشهد الحكومي الجديد وأوضح بكري خلال تصريحاته أن الدكتور مصطفى مدبولي باق في منصبه رئيسا لمجلس الوزراء ليقود التشكيل القادم الذي وصفه بأنه تعديل محدود يهدف إلى ضخ دماء جديدة في بعض الحقائب الخدمية والاقتصادية التي تتطلب رؤى متجددة للتعامل مع التحديات الراهنة وتلبية تطلعات المواطنين في الشارع المصري
وكشف بكري عن مفاجأة تتعلق بالهيكل الإداري للحكومة الجديدة حيث أشار إلى وجود دراسات جادة لعودة وزارة الإعلام مرة أخرى لتكون حلقة الوصل الرسمية والمتحدث الأساسي باسم الدولة مما يساهم في ضبط المشهد الإعلامي وتوفير المعلومات الدقيقة للرأي العام وتوقع البرلماني المصري أن يتم الإعلان عن الأسماء الجديدة رسميا قبل حلول شهر رمضان المبارك مؤكدا أن الإجراءات الدستورية ستتضمن دعوة مجلس النواب للانعقاد في جلسة طارئة للموافقة على التعديلات المقترحة قبل أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية
وشدد مصطفى بكري على أن هذا التغيير يأتي في توقيت دقيق تزامنا مع تركيز الدولة على ملفات الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية مشيرا إلى أن القيادة السياسية تتابع عن كثب أداء كافة المسؤولين وأن المعيار الوحيد للبقاء في المنصب هو القدرة على الإنجاز الملموس وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين واختتم تصريحاته بأن الأيام القليلة المقبلة ستحمل الخبر اليقين الذي ينهي حالة الترقب السائدة في الأوساط السياسية والشعبية بخصوص هوية الوزراء الراحلين والوجوه الجديدة المنضمة للطاقم الحكومي

اترك تعليقاً