تسريبات كاميرات المراقبة السرية تكشف تفاصيل دقيقة من حياة غيسلين ماكسويل خلف قضبان السجن

كتبت سحر مهني

 

كشفت لقطات مراقبة سرية جرى تداولها مؤخرا عن تفاصيل غير مسبوقة من اليوميات التي عاشتها السجينة غيسلين ماكسويل المساعدة المقربة من المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين خلال فترة احتجازها في مركز احتجاز بروكلين قبل صدور الحكم النهائي بحقها وأظهرت مقاطع الفيديو المسربة جوانب من العزلة التي فرضت على ماكسويل داخل زنزانتها حيث كانت تخضع لرقابة مشددة على مدار الساعة خشية تكرار سيناريو انتحار إبستين الذي أثار لغطا عالميا واسعا في السابق

ورصدت الكاميرات تحركات ماكسويل اليومية وتفاعلاتها المحدودة مع حراس السجن حيث بدت في بعض اللقطات وهي تحاول ممارسة تمارين رياضية بسيطة داخل مساحتها الضيقة بينما ظهرت في لقطات أخرى وهي تقرأ أو تنظر بذهول نحو سقف الزنزانة مما يعكس الحالة النفسية المعقدة التي كانت تمر بها خلال فترة انتظار المحاكمة التي انتهت بإدانتها بتهم الاتجار بالجنس والمساعدة في استقطاب قاصرات لصالح شبكة إبستين الإجرامية التي طالت أسماء وشخصيات عالمية مرموقة

وأثار نشر هذه اللقطات السرية في هذا التوقيت تساؤلات قانونية وحقوقية حول خصوصية السجناء ومدى إحكام القبضة الأمنية داخل المؤسسات العقابية الأمريكية خاصة وأن الدفاع عن ماكسويل كان قد اشتكى مرارا من ظروف الاحتجاز القاسية ومن الرقابة اللصيقة التي تمنعها من النوم بشكل طبيعي واعتبر مراقبون أن عرض هذه الفيديوهات للعلن يهدف إلى التأكيد على أن السلطات لم تترك مجالا لأي ثغرة أمنية قد تؤدي إلى إفلات ماكسويل من العدالة أو إنهاء حياتها قبل الإدلاء بشهادتها الكاملة حول الجرائم المنسوبة إليها

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *