كتبت سحر مهني
في تصريحات حملت أصداء واسعة في الأوساط السياسية الدولية أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالدور البطولي والمحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة التداعيات الكارثية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مؤكداً أن مصر تمثل الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في المنطقة وجاءت هذه الإشادة خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد في قصر الاتحادية بالقاهرة حيث شدد الزعيم التركي على أن المواقف المصرية الصلبة في إيصال المساعدات الإنسانية ورفض مخططات التهجير القسري كانت حائط الصد الأول أمام تصفية القضية الفلسطينية
وأوضح الرئيس أردوغان أن التنسيق المصري التركي في هذا التوقيت الحرج يبعث برسالة واضحة للعالم أجمع بأن القوى الإقليمية الكبرى لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل مشيراً إلى أن الجهود المصرية لفتح معبر رفح وتسهيل مرور القوافل الطبية والإغاثية رغم الضغوط الميدانية تعكس إرادة سياسية حقيقية في نصرة الحق الفلسطيني كما أعرب عن تقدير بلاده الكامل للدبلوماسية المصرية التي نجحت في إدارة ملف المفاوضات المعقدة لوقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني المكلوم
وفي سياق متصل أكد الجانبان خلال المباحثات الموسعة على ضرورة تكثيف الضغط الدولي لوقف آلة الحرب الإسرائيلية فوراً والبدء في مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية حيث اعتبر الرئيس أردوغان أن التعاون الوثيق بين أنقرة والقاهرة في ملف غزة سيمهد الطريق لتغيير موازين القوى في المنطقة وتعزيز قدرة الدول الإسلامية على حماية مقدساتها وحقوق شعوبها مشدداً على أن التاريخ سيسجل بحروف من نور تلك المواقف المصرية الشجاعة التي واجهت الغطرسة الإسرائيلية بكل حسم ومسؤولية
نقاط القوة في الموقف المشترك:
رفض التهجير: توافق كامل على منع أي محاولات لتفريغ قطاع غزة من سكانه.
الإغاثة المستدامة: تنسيق لوجستي عالي المستوى لنقل المساعدات التركية عبر الموانئ والمطارات المصرية.
الضغط الدبلوماسي: توحيد الرؤى في المحافل الدولية لفرض عقوبات وضغوط قانونية على سلطات الاحتلال.

اترك تعليقاً