كتبت سحر مهني
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن التحركات والتدابير التي تنتهجها موسكو في منطقة القطب الشمالي تأتي في إطار حماية المصالح الوطنية وتأمين السيادة الروسية، مشددة على أنها لا تحمل أي طابع عدائي تجاه أطراف أخرى.
ضمان المصالح السيادية
وفي تصريحات صحفية له، أوضح فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير قسم الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، أن الأنشطة الروسية في هذه المنطقة الاستراتيجية تهدف “حصرياً” إلى ضمان المصالح السيادية للدولة. وأشار إلى أن روسيا تعمل على تعزيز قدراتها وحضورها في القطب الشمالي بما يتماشى مع احتياجات أمنها القومي وتنميتها الاقتصادية.
رسالة طمأنة دولية
سعى ماسلينيكوف من خلال تصريحاته إلى تبديد المخاوف الدولية، مؤكداً أن هذه الإجراءات:
ليست موجهة ضد دول بعينها: روسيا لا تسعى للتصعيد مع جيرانها في المنطقة.
دفاعية وتنموية: التركيز ينصب على تأمين الممرات الملاحية وحماية الموارد الطبيعية داخل الحدود الروسية.
سياق استراتيجي
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه القطب الشمالي تنافساً دولياً متزايداً على الموارد وطرق الملاحة (مثل ممر الملاحة الشمالي). وبينما تعزز روسيا وجودها العسكري والمدني هناك، فإنها تصر على أن التزامها بالقانون الدولي يظل الركيزة الأساسية لتحركاتها.

اترك تعليقاً