كتبت سحر مهني
افتتح وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري أعمال النسخة السادسة من المنتدى السعودي للإعلام بحضور نخبة من صناع القرار والإعلاميين من مختلف دول العالم حيث أعلن عن حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الإعلامي المحلي والإقليمي بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة عشرين ثلاثين
وشهد المنتدى إطلاق اثنتي عشرة مبادرة إعلامية نوعية صممت لتعزيز كفاءة المنظومة الإعلامية ودعم الكوادر الوطنية الشابة وتطوير المحتوى الرقمي والتقليدي ليكون أكثر تأثيراً وحضوراً على الساحة الدولية حيث تشمل هذه المبادرات مسارات تدريبية متقدمة وإنشاء مراكز حاضنة للابتكار الإعلامي وتوسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية للقطاع
وفي خطوة تاريخية تعكس ريادة المملكة في تبني التقنيات الحديثة أصدر وزير الإعلام وثيقة الذكاء الاصطناعي في الإعلام والتي تعد الأولى من نوعها في المنطقة لوضع إطار تنظيمي وأخلاقي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي والإذاعي والتلفزيوني مع التركيز على تعزيز الدقة والشفافية وحماية حقوق الملكية الفكرية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم
وأكد الدوسري في كلمته الافتتاحية أن هذه المبادرات والوثيقة الجديدة تعكس التزام المملكة بتطوير صناعة إعلامية قوية ومنافسة تعتمد على الإبداع والتقنية المتقدمة مشيراً إلى أن المنتدى السعودي للإعلام بات منصة عالمية لتبادل الخبرات وصياغة مستقبل الإعلام ومناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في ظل الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي التوليدي
ويستمر المنتدى في نسخته السادسة عبر جلسات حوارية وورش عمل مكثفة تسلط الضوء على واقع الإعلام العربي والتحولات الاقتصادية والتقنية المؤثرة فيه بمشاركة واسعة من المؤسسات الإعلامية الكبرى وخبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مما يعزز من مكانة الرياض كمركز ثقل إعلامي وتقني في المنطقة العربية والعالم

اترك تعليقاً