النهارده اتعملي رابع عيد ميلاد
بقلم: د بسمه إبراهيم
أنا بقالي اسبوع كامل بستقبل هدايا وتجمعات ومكالمات من ناس جميله بتاخد من وقتها وطاقتها .. ناس فاكراني .. ومهتمين يفرحوني
الغريب ان ده حصل في اكتر وقت حقيقي مكنتش مستنيه فيه اي حاجه من اي حد
في اكتر وقت عايشه فيه حاله من الاكتفاء والاستغناء الداخلي اللطيف المريح جدا
افتكرت فجأة عيد ميلادي ال 30
فاكراه كويس أوووي لانه كان نقطه تغير محوريه ف حياتي
كنت وقتها حزينه حزن تقييييل وعميق أوي وبرغم ان كان في سبب كبير للحزن ده …
لكن وقتها ماكانتش لسه بدأت سلسلة الابتلاءات …
حريق البيت بالكامل و لخبطة شغل وبدايات من الصفر ف مشاريع مختلفه مرات كتير ولا كنت عرفت ان عندي كانسر
ولا كانت توالت الاحداث الكتير اللي غيرتني من الجذور
وبرغم ده …
ماكانش عندي واحد على مليون من السلام النفسي اللي عندي دلوقتي
النهارده بعد كل اللي حصل ..
بعد ما الدنيا اتهدت فوق دماغي مليون مره ..
وربنا اراد في كل مره يوقفني على رجلي تاني
وانه سبحانه “الرحيم” يبني اللي اتهد احلى من الأول في كل مره
اكتشفت اني كل لما ازهد في الدنيا هي اللي بتيجيلي راغمه
…. من غير ما أطلب ومن غير ما ابقى مستنية منها حاجه
وعرفت ان السلام ما بيجيش مع الاستقرار … ولا مع الظروف المثاليه … ولا لما احلامك تتحقق
السلام حالة قلبية مرتبطة بمدى “اليقين” بالله
السلام رحلة شعورية عميقه
تبدأ بالأنس بالله
وتنتهي بالأنس بالنفس
تبقى قاعد متونس بنفسك
مش مستني حاجة تحصل تطمن قلبك
ولا حد يطبطب عليك ويملأ فراغ روحك
ولا ظرف يتحسن عشان تهدى وتبطل قلق
ساعتها بس
تكتشف إنك خفيف والحياة بقت حنينه عليك أخيرا
دي كانت حكاية النهارده
وفي وقت الحواديت هحاول اوصل الامل والسلام
واحكي اي حاجه ممكن تخلي اي حد بيمر بظرف صعب يعرف إن السلام ممكن ييجي حتى لو كل الظروف ضده
.. بس لما يملأ قلبه يقين بالله

اترك تعليقاً