بقلم : دكتوره بسمه إبراهيم
اليوم عيد بدأ من هنا
28 يناير التاسعه صباحاً
تيكيت في مستشفى بهية
مستنيه دوري في استقبال الرنين بالصبغة
نعمل فلاش باك بقا شويه
من 3 أيام كنت في معاد المتابعة الدوري ف بهيه كل3 شهور متابعه وحقنة وتجديد الادويه ولازم نبلغ عن أي ألم ايا كان فين ونوعه ايه
فقولت للدكتور عندي وجع في ظهري ووصفته فقالي فورا تحليل وظائف كلى واحجزي أقرب معاد رنين بالصبغة على الظهر
عملت كده واستلمت ورقة حجز المعاد
لقيت المعاد 28 يناير
فبقولهم أكيد لا مش معقول ياجماعه عيد ميلادي هقضيه في رنين بالصبغة
بعدها ع طول صاحبتي الغالية كلمتني:
“ماتيجي بقا يابنتي تقعدي معايا يومين في إسكندرية”
قلتلها : سفر ؟ دلوقتي ؟ لا صعب جدا
واخده حقنه تقيله ورخمه وعندي رنين بعد بكره وصيام قبلها وليله
بس هي أصرت جدا
وأنا كنت فعلا على مشارف burn out…
فقلت ألحق نفسي
وسافرت .. وكان قرار صح الحمدلله
يومين تحفففه
وأول خروجه خرجتهالي في كافيه
فجأة لقيت الستاف بيغنيلي Happy Birthday وحركات
وصاحبتي طوول اليومين فضلت تحاول تبسطني بكل الطرق
مجهود حقيقي وحب صافي واحتواء نادر
وأنا قررت أسيب كل حاجة لوقتها…وأستقبل الحب وبس
رجعت ليلة الرنين نمت شوية وصمت ٨ ساعات
وصحيت يوم عيد ميلادي ورايحة المستشفى
طول الطريق كنت بكلم نفسي كأني بكلم طفل صغير:
“متخافيش يا حبيبتي…هي بس شكة الكانيولا الغلسه وهنمشي ع طول وأنا هصالحك بعدها والله اوعدك”
خلصت الإجراءات وأنا بمضي الإقرار قبل الرنين
مكتوب ف الاقرار مفيش أي معدن طبعا
وفجاه ربنا ألهمني أفتكر
الجهاز اللي أنا مركباه فيه قطعة مغناطيس
بلغتهم وقعدنا شوية في نقاش وتحقيق
وفي الآخر اتكتبلي حظر نهائي من دخول أي غرفة رنين
الموظفة اللطيفة ابتسمت وقالتلي:
“إفراج يا ستي… روحي”
مشغلتش نفسي وقتها باي حاجه وقولت المعاد الجاي مش بعيد ١ فبراير باذن الله ابقا افهم منهم هنعمل ايه مش هشغل نفسي انا عندي يوم وعايزه اعيشه و عندي وعد لازم انفذه
ودخلت كافيه بهية .. طلبت قهوة وساندوتش
واخترت احلى ماكن جنب القزاز والشجر
وقعدا افكر هعمل إيه النهارده؟
قلت لنفسي زي ما بقول لولادي:
“بصي أنا عايزة أنام أووي بس مش هنام
أنا النهارده هبسطك”
اشتريت فستان جديد
قلت اريح شوية وبعدين نخرج
وبدأت أتحايل على نفسي بجمل شهيره من نوع:
“والله مفيش زي البيت”
“أطلب أكل وأتفرج على فيلم”
ايه ده هو أنا هفكس ولا ايه؟!
في اللحظة دي
كلمتني توأمتي الجميلة بيلاااا
نفس يوم ميلادي بس أصغر مني سنا
ف بسألها بروجرامك إيه؟
قالتلي ولا اي حاجه
فقولتلها يلا سينما
قالتلي يلا
الوقت كان ضيق جداا
هي سبقتني وحجزت
دخلنا السينما
وإحنا خارجين…
لقيت أختها الجميلة عاملالنا مفاجأة
Birthday girl
وتورته تشير كيك صغنونه وعسل اوي
زنودي كانت قصة يوم بدء بتيكيت مستشفى …. وانتهى بتيكيت سينما
والكثير من الضحك والدفء
نتقابل في حدوته جديده بإذن الله

اترك تعليقاً