كتبت سحر مهني
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم الأحد، أن العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن قد عادت إلى مسارها الطبيعي، في تصريح يمثل انعطافة كبرى في مسار العلاقات الدولية التي شهدت توتراً حاداً خلال السنوات الماضية.
جاءت تصريحات ريابكوف لتؤكد نجاح القنوات الدبلوماسية الأخيرة في تبريد الملفات الساخنة بين القوتين العظميين. وأوضح المسؤول الروسي أن لغة الحوار والتعاون بدأت تأخذ مكان المواجهة، مشيراً إلى أن العودة للطبيعة تعني تفعيل قنوات الاتصال المباشرة والعمل المشترك على ملفات الأمن العالمي والاستقرار الاستراتيجي
يأتي هذا الإعلان في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شهدت تحولات متسارعة في السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في فنزويلا. ويرى محللون أن هذا “التطبيع” قد يكون ثمرة لتفاهمات كبرى شملت ملفات شائكة مثل الحرب في أوكرانيا، التواجد العسكري في الشرق الأوسط، والحد من التسلح النووي.
الاستقرار الاقتصادي: من المتوقع أن ينعكس هذا الهدوء السياسي إيجاباً على أسواق الطاقة والعملات العالمية.
تخفيف العقوبات: تترقب الأوساط الاقتصادية ما إذا كانت هذه العودة للطبيعة ستتبعها خطوات لرفع أو تخفيف القيود التجارية المتبادلة.
التنسيق الأمني: قد تشهد المرحلة المقبلة تعاوناً استخباراتياً وعسكرياً أوسع في مواجهة التهديدات المشتركة.
“لقد طوينا صفحة المواجهة المفتوحة؛ العلاقات بين موسكو وواشنطن عادت إلى طبيعتها، ونحن الآن في مرحلة بناء جسور الثقة المتبادلة.” — سيرغي ريابكوف

اترك تعليقاً