كتبت سحر مهني
في أول تحرك سياسي بارز عقب التحولات الأخيرة، دعت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، يوم السبت، قوى المعارضة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات للوصول إلى “تفاهمات مشتركة” تضمن استقرار البلاد.
تأتي هذه الدعوة بعد مرور ثلاثة أسابيع على العملية الأمنية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، مما أدخل البلاد في مرحلة انتقالية معقدة تحت إشراف رودريغيز.
أبرز نقاط التصريح:
تجاوز الأزمة: أكدت رودريغيز أن المرحلة الراهنة تتطلب “واقعية سياسية” وتغليب مصلحة الشعب الفنزويلي لإنهاء حالة الاستقطاب.
خارطة طريق: أشارت إلى رغبتها في صياغة إطار عمل وطني يجمع كافة الأطياف السياسية، مشددة على أن “الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب مزيد من الفوضى”.
الاعتراف الدولي: يُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة لتهدئة الضغوط الخارجية وترتيب البيت الداخلي في ظل الغياب المفاجئ لمادورو عن المشهد.
السياق السياسي
تعيش فنزويلا حالة من الترقب منذ العملية الأمريكية التي أدت لتغيير جذري في هرم السلطة. وبينما رحبت أطراف في المعارضة بفكرة الحوار مبدئياً، لا تزال هناك تساؤلات حول طبيعة التنازلات التي قد يقدمها معسكر رودريغيز، ومدى شمولية هذه التفاهمات لملفات الانتخابات القادمة والوضع الاقتصادي المتأزم.
“لا يمكننا بناء مستقبل فنزويلا بالإقصاء، بل بالتفاهمات التي تحترم سيادة الدولة وتطلعات مواطنيها.” — ديلسي رودريغيز

اترك تعليقاً