كتبت سحر مهني
أطلق مسؤول إيراني رفيع المستوى تحذيراً شديد اللهجة اليوم الجمعة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ستتعامل مع أي هجوم عسكري أمريكي محتمل على أنه “حرب شاملة”، مشدداً على أن الرد الإيراني سيكون بأقصى قوة ممكنة وبلا حدود.
استنفار عسكري وتأهب كامل
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من حبس الأنفاس، تزامناً مع الأنباء المؤكدة حول اقتراب وصول حاملة طائرات أمريكية إلى مياه الشرق الأوسط. وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات المسلحة الإيرانية، بكافة قطاعاتها، دخلت في حالة “تأهب عسكري كامل”، شملت:
وحدات الدفاع الجوي: تفعيل المنظومات الصاروخية والرادارية على طول السواحل والمواقع الاستراتيجية.
القوة البحرية: تكثيف الدوريات في مضيق هرمز لضمان الجاهزية لأي احتكاك بحري.
القوة الصاروخية: وضع الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة في وضعية الاستعداد القتالي.
رسائل الردع الإيرانية
نقلت وسائل إعلام رسمية عن المسؤول الإيراني قوله إن “أي خطأ في الحسابات من جانب واشنطن سيواجه برد لا يقتصر على مصدر الهجوم فقط”، موضحاً أن طهران لا تسعى للحرب، لكنها لن تتردد في خوضها إذا فُرضت عليها. وتنظر إيران إلى تحرك حاملة الطائرات الأمريكية بوصفه “استفزازاً مباشراً” يهدد الاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا التصعيد في ظل سياسة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة. ويرى مراقبون أن وصول التعزيزات العسكرية الأمريكية يهدف إلى تعزيز الردع، إلا أنه في الوقت نفسه يرفع من احتمالات المواجهة غير المقصودة نتيجة التوتر الميداني المرتفع.
“أي عدوان على أراضينا أو مصالحنا سيفتح أبواب الجحيم؛ لن تكون هناك حرب محدودة، بل مواجهة شاملة سيدفع ثمنها كل من يشعل فتيلها.” — مقتبس من التصريحات الإيرانية الأخيرة.

اترك تعليقاً