كتبت سحر مهني
سادت حالة من القلق والترقب في الوسط الفني المصري، اليوم الجمعة، عقب تعرض الفنان القدير محمد صبحي لأزمة قلبية مفاجئة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الخاصة الكبرى بالقاهرة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
تفاصيل الواقعة والتحرك الأمني
بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بمرور الفنان الكبير بوعكة صحية طارئة داخل منزله. وبناءً على البلاغ، انتقلت قوة أمنية بشكل فوري إلى مكان الواقعة لتأمين عملية نقله وضمان سيولة الحركة أمام سيارة الإسعاف، وهو إجراء متبع مع الشخصيات العامة لضمان وصولهم للمستشفى في أسرع وقت ممكن ومنع تجمهر المارة.
الحالة الصحية الراهنة
أكدت مصادر طبية من داخل المستشفى أن الفنان محمد صبحي يخضع حالياً لفحوصات دقيقة وسلسلة من التحاليل والأشعة على القلب (رسم قلب وإنزيمات) للوقوف على مدى استقرار حالته. وأشارت التقارير الأولية إلى أنه تم إيداعه غرفة العناية المركزة مؤقتاً تحت ملاحظة فريق طبي متخصص، في حين وصفت حالته بأنها “مستقرة إلى حد ما” حتى لحظة كتابة الخبر.
قلق في الوسط الفني
بمجرد انتشار النبأ، تصدر اسم الفنان محمد صبحي محركات البحث، وتوافد عدد من زملائه في الوسط الفني وأعضاء نقابة المهن التمثيلية للاطمئنان عليه، وسط دعوات من محبيه بتمام الشفاء لـ “أستاذ المسرح” الذي قدم الكثير للفن العربي.
من جانبها، لم تصدر أسرته أو مكتبه الإعلامي بياناً رسمياً حتى الآن، بانتظار صدور التقرير الطبي النهائي الذي يوضح طبيعة الأزمة الصحية وموعد خروجه من المستشفى.

اترك تعليقاً