كتبت سحر مهني
أظهر تقرير رسمي حديث أرقاما وصفت بالصادمة حول التوزيع الجغرافي للأمطار في القارة الإفريقية حيث كشف أن إجمالي كميات الأمطار التي تسقط سنويا على الدول الإحدى عشرة المكونة لحوض النيل تصل إلى نحو 7000 مليار متر مكعب وهو ما يعكس وفرة مائية هائلة في المنطقة
وأوضح التقرير أن ما يسقط من هذه الأمطار داخل الحدود الجغرافية للحوض نفسه يبلغ حوالي 1600 مليار متر مكعب سنويا مشيرا إلى وجود فجوة كبيرة بين حجم المياه المتوفرة من الأمطار وبين الحصص المائية التي يتم الجدل حولها في المفاوضات السياسية خاصة فيما يتعلق بحصة مصر وإثيوبيا
وتشير هذه الأرقام إلى أن دول المنبع وعلى رأسها إثيوبيا تتمتع بموارد مائية متجددة وضخمة بعيدا عن مجرى نهر النيل الرئيسي مما يضع علامات استفهام حول مبررات الصراع على المياه في الوقت الذي تهدر فيه كميات هائلة من مياه الأمطار دون استغلال أمثل في دول الهضبة الإثيوبية بينما تعتمد دول المصب بشكل كامل على المجرى المائي الضيق للنهر

اترك تعليقاً