كتبت سحر مهني
كشفت مصادر مطلعة من داخل حركة حماس عن وجود تباين حاد في الرؤى بين القيادة السياسية والعسكرية بشأن مقترح يتضمن “الخروج الآمن” لقادة الحركة من قطاع غزة، وذلك في إطار الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المرتقب.
تسريبات “الشرق الأوسط”: ترتيبات للرحيل
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر مسؤول في حماس داخل القطاع، أن هناك أسماء قيادية بدأت بالفعل في مناقشة ترتيبات تتعلق بالخروج من غزة كجزء من صفقة شاملة تنهي الحرب. وأشار المصدر إلى أن هذا المسار يُطرح كأحد الحلول لتسهيل عملية إدارة القطاع في المرحلة المقبلة وتجاوز عقبة “الفيتو” الإسرائيلي على وجودهم.
الجناح العسكري يتمسك بالبقاء
في المقابل، أفادت التقارير بوجود “فجوة” في المواقف، حيث ترفض القيادة العسكرية الميدانية في غزة بشكل قاطع فكرة النزوح أو الخروج من القطاع، معتبرة أن البقاء في الميدان هو الضمانة الوحيدة للحركة.
أبرز نقاط التباين في التسريبات:
المسار السياسي: يبحث إمكانية الخروج الآمن لضمان تدفق المساعدات وبدء الإعمار.
المسار العسكري: يصر على المواجهة ويرفض أي تسوية تتضمن النفي أو المغادرة.
الضمانات الدولية: تساؤلات حول الدول التي قد تستقبل القيادات المغادرة في حال إتمام الاتفاق.
“النقاشات الحالية تعكس ضغوطاً غير مسبوقة للوصول إلى صيغة توافقية تنهي الأزمة الإنسانية في القطاع.” — مصدر ديبلوماسي

اترك تعليقاً