كتبت سحر مهني
في خطوة تعكس لغة حادة وغير مسبوقة في التوبيخ السياسي، أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قراراً بإقالة نائب رئيس مجلس الوزراء، يانغ سونغ هو، من منصبه، محملاً إياه مسؤولية الفشل الذريع في إدارة الملفات الاقتصادية للدولة.
“التيس المربوط”: تشبيه مثير للجدل
ولم يكتفِ الزعيم الكوري بقرار الإقالة، بل وجه انتقادات لاذعة ليانغ سونغ هو، واصفاً أداءه بـ “التيس المربوط بعربة”، في إشارة إلى العجز التام عن الدفع بمشاريع الدولة إلى الأمام وبقائه عائقاً أمام التقدم المنشود. وأوضح كيم أن هذه “التبعية والجمود” في الإدارة تسببت في عرقلة الخطط التنموية التي تتبناها البلاد.
اتهامات بالفوضى والإضرار بالاقتصاد
وعزا كيم جونغ أون قراره إلى “عدم كفاءة” المسؤول المقال، مشيراً إلى أن سياساته المتخبطة أدت إلى:
إحداث حالة من الفوضى الإدارية في تنفيذ مشاريع حيوية.
تسبب أضرار اقتصادية جسيمة بموارد الدولة نتيجة سوء التقدير والإهمال.
الفشل في تحقيق الأهداف المحددة في الجداول الزمنية للمشاريع القومية.
رسالة شديدة اللهجة للمسؤولين
ويرى مراقبون أن هذا الوصف القاسي يمثل رسالة تحذيرية لبقية المسؤولين في الحكومة، مفادها أن الولاء وحده لا يكفي، وأن النتائج الملموسة هي المعيار الوحيد للبقاء في المنصب. وتأتي هذه الإقالة في وقت تسعى فيه بيونغ يانغ لتعزيز جبهتها الاقتصادية الداخلية وسط ضغوط دولية مستمرة.
يُذكر أن يانغ سونغ هو كان يُعد من الأسماء البارزة في الطاقم الاقتصادي، إلا أن غضب الزعيم أطاح به وبمستقبله السياسي في واحدة من أكثر الإقالات درامية في الآونة الأخيرة.

اترك تعليقاً