لتعزيز الاستقرار في “الجزيرة”.. الداخلية السورية تفتح باب التطوع في دير الزور والحسكة والرقة

كتبت سحر مهني

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين (19 يناير 2026)، عن فتح باب الانتساب والتقدم للانضمام إلى صفوف قوى الأمن الداخلي (بصفة شرطي متطوع) من الذكور، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني وبسط سلطة القانون في محافظات دير الزور والحسكة والرقة.

تفاصيل إعلان التطوع

أوضحت الوزارة في بيانها أن المقبوضين سيخضعون لدورات تدريبية تخصصية لتأهيلهم للعمل الميداني في مناطق شمال شرق البلاد (منطقة الجزيرة)، مع تقديم مزايا تشمل الرواتب المجزية والتعويضات العائلية والخدمات الطبية الكاملة.

أبرز أهداف هذه الخطوة:

تعزيز الكوادر الأمنية: سد النقص في الكوادر البشرية بالمخافر والمراكز الأمنية في المناطق المستعادة والحدودية.

دعم السلم الأهلي: تفعيل دور قوى الأمن الداخلي في تنظيم حياة المواطنين وتأمين المؤسسات الحكومية في المحافظات الثلاث.

مكافحة الجريمة: تكثيف الدوريات الأمنية لملاحقة الخلايا النائمة والعناصر الإجرامية التي تحاول استغلال الطبيعة الجغرافية للمنطقة.

السياق الزمني والميداني

يأتي هذا الإعلان في توقيت استراتيجي، حيث تسعى الدولة السورية إلى ترسيخ حضور مؤسساتها الرسمية في منطقة شرق الفرات، تزامناً مع التوترات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة (مثل الهجمات التي طالت الجيش السوري في الجزيرة واشتباكات سجن الأقطان).

ويرى مراقبون أن فتح باب التطوع لأبناء هذه المحافظات تحديداً يهدف إلى إشراك المكونات المحلية في حماية مناطقهم، مما يعزز الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية الرسمية ويقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

مصدر في وزارة الداخلية: “هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتحديث الجهاز الأمني وتوسيع نطاق انتشاره في كافة الجغرافيا السورية، وضمان تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين في المناطق الشرقية بكفاءة عالية.”

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *