التنظيم الإرهابي لحالة عدم الاستقرار الإقليمي لإعادة تنظيم صفوفه ومهاجمة مراكز الاحتجاز

كتبت سحر مهني

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، عن اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط سجن “الأقطان” بمحافظة الرقة، الذي يضم المئات من معتقلي تنظيم “داعش” الإرهابي، مؤكدة أن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً يتزامن مع هجمات منسقة في محاور أخرى.

أحداث سجن “الأقطان”

أفادت “قسد” في بيان رسمي بأن خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش” شنت هجوماً استهدف المحيط الخارجي للسجن في محاولة لإحداث ثغرة أمنية وتسهيل عملية فرار السجناء.

اشتباكات مباشرة: دارت مواجهات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة في محيط المنشأة، وسط انتشار أمني مكثف لقوات التدريب والعمليات التابعة لـ “قسد”.

توثيق ميداني: تداول ناشطون ومصادر مقربة من القوى الأمنية مقاطع فيديو تُظهر سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف، بالإضافة إلى تحليق لطيران التحضير الدولي في سماء المنطقة لتقديم الدعم الجوي الاستطلاعي.

تصعيد في جبهات متعددة

وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم ليس معزولاً، بل ترافق مع خروقات أمنية وتصعيد عسكري في مناطق أخرى:

عين عيسى والشدادي: رصدت “قسد” تحركات مريبة وهجمات بالمسيرات والقذائف استهدفت نقاطاً عسكرية، مما اعتبرته خرقاً واضحاً لـ “اتفاق وقف إطلاق النار” المعمول به.

خلايا “داعش”: حذرت القيادة العامة لـ “قسد” من استغلال

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث تسعى القوى المحلية والدولية للحفاظ على التهدئة. وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الكوماندوز التابعة لـ “قسد” فرضت طوقاً أمنياً شاملاً حول سجن الأقطان، ونفذت عمليات مداهمة في الأحياء القريبة لتعقب المهاجمين.

بيان “قسد”: “إن الهجوم على سجن الأقطان والتصعيد في عين عيسى والشدادي يثبت أن قوى الإرهاب والجهات الداعمة لها تحاول ضرب الاستقرار الهش، ونحن نؤكد التزامنا بالرد على أي خرق وحماية مراكز الاحتجاز بكل قوة.”

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *