الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة “الجزيرة” ويؤمن سد تشرين الاستراتيجي

  • كتبت سحر مهني

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، صباح اليوم الاثنين، البدء بعملية انتشار واسعة لقواتها في منطقة “الجزيرة السورية”، وذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق المبرم مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لدمج المنطقة إدارياً وعسكرياً ضمن مؤسسات الدولة.

تأمين المنشآت الحيوية

وأكد البيان العسكري نجاح الوحدات في تأمين سد تشرين (ثاني أكبر محطة كهرومائية في البلاد) وريف محافظة الرقة الشمالي، بالإضافة إلى ريف الحسكة الغربي. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من بسط السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة وسد الفرات، حيث بدأت الورشات الفنية التابعة للحكومة أعمال الصيانة لإعادة تشغيل العنفات وربطها بالشبكة الوطنية.

تعليمات أمنية للمدنيين

وأهابت قيادة الجيش بالمدنيين في مناطق الانتشار الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الوحدات الميدانية، وتجنب التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة القصوى، حفاظاً على سلامتهم خلال استكمال تثبيت نقاط التمركز وتمشيط القرى من المخلفات العسكرية.

سياق الاتفاق

يأتي هذا التحرك الميداني تنفيذاً للاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قيادة “قسد” مساء أمس الأحد، والذي يقضي بـ:

وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات.

الاندماج الكامل لمقاتلي “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي.

تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز (مثل حقل العمر وكونيكو) للإدارة المركزية في دمشق لضمان عودة الموارد للدولة.

استقرار الميدان

وأفاد مراسلون ميدانيون بعودة تدريجية للحياة الطبيعية في شوارع مدينة الطبقة، وسط ترحيب شعبي بدخول قوى الأمن الداخلي والمؤسسات الخدمية، في حين تواصل اللجان المشتركة التنسيق لدخول الوحدات العسكرية إلى عمق مدينة الرقة ومناطق شرق الفرات المتبقية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *