ضربات “الداخلية” مبتهزرش.. حرب عالمية على تجار العملة ومافيا “المنصات” في 2025

كتبت سحر مهني

الجريمة مبقتش مجرد “تثبيت” في شارع ولا سرقة عادية، دي بقت “لعب في جيب المواطن” وفي اقتصاد البلد.. ده الملخص اللي بتتحرك على أساسه وزارة الداخلية النهاردة. خلال سنة 2025، وبناءً على تعليمات مباشرة وصارمة من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، شنت الأجهزة الأمنية حملات “تطهير” مكنتش على البال، والهدف كان واحد: “قصقصة ريش” أباطرة الجريمة الاقتصادية.

سوق سوداء؟ مفيش الكلام ده!

الداخلية حطت عينها على “تجار الشنطة” ومكاتب الصرافة اللي شغالة من تحت لترابيزة. الضربات كانت ورا بعضها لناس فاكرة إنها تقدر تلاعب الاقتصاد القومي وتخزن النقد الأجنبي عشان تغلّي السعر. مش بس كده، ده كمان ملاحقة عصابات “المقاصة” والتحويلات اللي بتتم بره القنوات الرسمية، واللي كانت بتضيع على البلد مليارات.

نصب “الأونلاين” في الكماش

ومع تطور التكنولوجيا، ظهر “النصابين الشيك” اللي بيعملوا منصات إلكترونية ويوهموا الناس بتشغيل أموالهم بفوائد خيالية.. الداخلية في 2025 كانت ليهم بالمرصاد. إدارة تكنولوجيا المعلومات ومباحث الأموال العامة وقعوا رؤوس كبيرة كانت بتدير عمليات نصب دولية ومحلية، ورجّعوا حقوق ناس كتير كانت هتضيع في “الهوا”.

وزير الداخلية: “أمن المواطن يبدأ من أمن اقتصادنا”

المصادر أكدت إن اللواء محمود توفيق بيتابع التقارير دي ساعة بساعة، وإن التوجيهات واضحة: “لا تهاون مع أي حد يحاول يهز استقرار الجنيه أو يضحك على المواطنين”. المواجهة السنة دي كانت “حاسمة” وقدرت الداخلية إنها تفكك شبكات جريمة منظمة كانت بتعتبر نفسها “فوق القانون”.

الرسالة من عمليات 2025 كانت واضحة وصريحة: “اللي هيلعب في مقدرات الوطن.. الداخلية هتعرفه وتجيبه مهما استخبى ورا شاشات أو في أسواق موازية”.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *