
جمال المنياوي
انشالت الدنيا ولم تقعد وتصارع بين أصحاب المواقع الإخبارية والاعلانات لمطاعم مشهوره ومحلات حلويات وشركات وصفحات السوشيال ميديا علي من يغتنم السبق للقاء صاحبة البث المباشر والدة عصام المشهور بعصام النمر اللي رجع لمنزله من مدرسة السلام الابتدائية بالمنيا من غير شنطته لمعرفة الأسباب وطبعا استغاثة الام هزت عرش الوزير والمدير والناظر الذي سارع في ارجاع شنطة عصام الي حضنه داخل منزله وفي تواجد أسرته…
لم يكن الموقف الأول لل السوشيال ميديا والاعلام والذي تم عمل منها حكايات وترندات وعلي سبيل المثال ماحدث لعامل النظافه وموقف صاحب محل الكشري معه وغيرها من المواقف ولكن عندما يستغيث مرضي الفشل الكلوي بفخامة رئيس الجمهورية وبدولة رئيس مجلس الوزراء وبوزير الصحة وبرئيس هيئة التأمين الصحي وباللواء محافظ المنيا وبمدير فرع التأمين الصحي بالمنيا من نقص بعض الأدوية الأساسية لمرضي الفشل الكلوي كاالالكرانتين الذي أختفي من صيدلية التأمين منذ 4 أشهر ومن الصيدليات الخارجية بحجة أن السبب من الشركة المنتجه فهل لايوجد بدائل تعوض هذا العلاج الذي أصبح الآن سوق سوداء بدون رقابه ويؤثر علي حياة المرضي ، وأصبح الالكرانتين اختفاؤه متفرقات بين المكاتب والشركات، وكذلك الايبركس المتواجد شهر واختفاؤه شهر أخر وعند رجوعه يتم الخصم من الكميه المقرره للمريض بدون سبب غير أن الروشته بها الكميه كامله حسب نسبة الانيميا للمريض فلم يستجب أحدا ولاحياة لمن تنادي .
اخيراصحة المواطن المصري لأنهم الإعلام ولا السوشيال ميديا ولا أصحاب الاعلانات والشركات وشركات الادويه ، وصحتهم امانه في رقبة الدولة خاصة وأن فخامة الرئيس وضع الصحة من أولويات اهتماماته وأصدر فخامته العديد من المبادرات الصحية لخدمة المواطن المصري وتوفير حياة كريمةلهم وخاصة أصحاب الأمراض المزمنه، فإذا كان هناك نقص في الادويه، فكذلك هناك سوءفي المستلزمات الطبيه المستخدمه و المساعده في عملية الغسيل الكلوي،……
فهل يتحسن الوضع مع تطبيق التأمين الصحي الشامل بالمنيا ام يبقي الوضع علي ماهو عليه بفرع بالتأمين الصحي ، وهل يهتم من وجهوا إليهم مرضي الفشل الكلوي استغاثتهم لتوفير الأدوية المفقوده ، وهل تهتم المواقع الإخبارية وأصحاب الجروبات وصفحات السوشيال ميديا بهذه الاستغاثة كما اهتموا باستغاثة ام عصام لفقد نجلها شنطته…. ؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً