كتبت سحر مهني
شهدت فصول المحاكمة الطويلة للفنان المغربي سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي تحولاً دراماتيكياً لافتاً، بعد بروز معطيات جديدة تتعلق بـ “شبهات ابتزاز” قد تغير مسار القضية التي تعود جذورها إلى العام 2016.
من الاغتصاب إلى الابتزاز
بعد سنوات من المداولات حول مزاعم الاغتصاب، انتقل التركيز القضائي مؤخراً نحو شبهات جدية بالابتزاز طالت المدعية “لورا بريول” ووالدتها ومحاميتهما. ويأتي هذا التطور عقب “الطعن” القانوني الذي تقدم به فريق الدفاع عن الفنان المغربي، مستنداً إلى وقائع جديدة تشير إلى وجود محاولات لاستغلال القضية مادياً.
تحقيقات موسعة
أفادت تقارير قانونية أن الجهات المختصة في باريس بدأت بالتحقق من الأدلة التي قدمها دفاع لمجرد، والتي تدعي وجود ترتيبات مسبقة وتنسيق بين الأطراف المدعية للضغط على الفنان بهدف الحصول على تسويات مالية ضخمة مقابل التنازل عن الاتهام الأصلي.
دفاع “المعلم” يتمسك بالبراءة
يأتي هذا التحول القانوني ليعيد الأمل لمتابعي صاحب أغنية “أنت معلم”، حيث يرى فريق دفاعه أن هذه الشبهات تضرب في “مصداقية” الرواية الأصلية للمدعية، وتدعم فرضية “المؤامرة” التي لطالما تمسك بها الفنان المغربي طوال سنوات التقاضي.
خلفية الأزمة
يُذكر أن قضية سعد لمجرد بدأت في أكتوبر 2016 بباريس، وشهدت منذ ذلك الحين سلسلة من التوقيفات والقرارات القضائية المتباينة، وظلت القضية تتصدر عناوين الصحف العالمية نظراً للشهرة الواسعة التي يتمتع بها الفنان في الوطن العربي وأوروبا.

اترك تعليقاً