كيم جونغ أون يشرف على اختبار محرك صاروخي جديد يهدد العمق الأمريكي

كتبت سحر مهني

 

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف شخصياً على تجربة ناجحة لمحرك صاروخي جديد يعمل بالوقود الصلب، وصفته التقارير بأنه يمتلك القدرة التقنية للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تمثل قفزة نوعية في البرنامج الصاروخي للبلاد.

تفاصيل الاختبار والقدرات التقنية

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن الاختبار جرى في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الصناعية، حيث أظهر المحرك قوة دفع هائلة واستقراراً فنياً خلال عملية التشغيل. وتكمن أهمية الاعتماد على الوقود الصلب في كونه يجعل الصواريخ العابرة للقارات (ICBMs) أسرع في الإطلاق، وأصعب في الكشف المسبق من قبل أنظمة الرصد والأقمار الصناعية مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل.

سرعة الاستجابة: الصواريخ العاملة بالوقود الصلب لا تحتاج لعملية تزويد بالوقود طويلة قبل الإطلاق.

سهولة النقل: يمكن تخزين هذه الصواريخ وهي جاهزة للإطلاق، مما يسهل تحريكها عبر منصات إطلاق متنقلة.

رسائل بيونغ يانغ السياسية

خلال إشرافه على التجربة، أعرب الزعيم كيم جونغ أون عن “رضاه التام” عن النتائج، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز بشكل كبير من “القدرة الردعية” لبلاده في مواجهة ما وصفه بالتهديدات العدائية المستمرة من جانب واشنطن وحلفائها في المنطقة.

“هذا الاختبار يمهد الطريق لتطوير نظام سلاح استراتيجي من نوع جديد، يضع العمق الأمريكي في مرمى نيراننا المباشرة إذا ما تعرض أمننا للخطر.” – مقتبس من التقارير الرسمية.

ردود الفعل الدولية المتوقعة

من المتوقع أن يثير هذا التطور قلقاً واسعاً في واشنطن وسيول وطوكيو، حيث تزيد هذه التقنيات من تعقيد الجهود الدفاعية لاعتراض الصواريخ الكورية الشمالية. ويرى مراقبون عسكريون أن بيونغ يانغ تسعى من خلال هذه التجارب المكثفة إلى فرض واقع نووي وصاروخي جديد يجبر الولايات المتحدة على تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *