مغادرة عائلة نتنياهو تثير زلزالاً سياسياً في إسرائيل.. هل اقتربت ساعة الصفر مع إيران؟ 

صافيناز زادة  :

“رحلة الشك” | مغادرة عائلة نتنياهو تثير زلزالاً سياسياً في إسرائيل.. هل اقتربت ساعة الصفر مع إيران؟ 

 في توقيت يوصف بـ “المريب” للغاية، رصدت الدوائر العبرية مغادرة سارة نتنياهو للأراضي المحتلة متوجهة إلى الولايات المتحدة، بالتزامن مع انتهاء “مهلة ترمب” لطهران وتصاعد احتمالات الصدام الشامل.

 تفكيك “كواليس المغادرة” والجدل المستعر داخل تل أبيب:

 توقيت “الهروب” المثير للجدل:

تساءلت صحيفة “معاريف” ووسائل إعلام عبرية عن سر سفر سارة نتنياهو في وقت تم فيه تقليص الرحلات بمطار “بن غوريون” لـ 50 مسافراً فقط في الساعة لدواعٍ أمنية. الدوائر السياسية ترى في ذلك محاولة لتأمين عائلة رئيس الوزراء خارج “دائرة الاستهداف” قبل وقوع المحظور.

 عائلة نتنياهو.. “خارج الحدود”:

زاد من حدة الغضب الكشف عن تواجد “يائير نتنياهو” في بودابست منذ أيام، ما يعني أن أفراد العائلة الأساسيين باتوا خارج إسرائيل في وقت يُطلب فيه من المستوطنين الاستعداد لسيناريوهات تصعيد غير مسبوقة وردود إيرانية قد تطال العمق.

غطاء “قمة ميلانيا ترامب”:

بينما تروج المصادر الرسمية أن الزيارة تهدف للمشاركة في قمة تنظمها “ميلانيا ترامب” بالبيت الأبيض بمشاركة 45 دولة، يرى مراقبون أن الفعالية قد تكون مجرد “غطاء دبلوماسي” لوجود سارة في واشنطن كـ “قناة اتصال” غير رسمية أو كضمانة أمنية في ذروة التوتر.

 رسالة “فقدان الثقة”:

تسببت هذه التحركات في حالة من الاحتقان الداخلي؛ حيث اعتبرتها أطراف في المعارضة رسالة سلبية للجمهور الإسرائيلي، توحي بأن القيادة تُؤمن ذويها في الخارج بينما تترك الجبهة الداخلية لمواجهة صواريخ طهران ومسيرات الرد الانتقامي.

 الخلاصة: مغادرة عائلة نتنياهو في هذا التوقيت الحرج تضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة “القرار القادم”؛ فهل نحن أمام “هدوء ما قبل العاصفة” أم صفقة كبرى تُطبخ في واشنطن بعيداً عن صخب الميدان؟ 

 في رأيك.. هل سفر عائلة نتنياهو في هذا التوقيت هو إجراء أمني احترازي لمواجهة “ساعة الصفر”، أم أنها مجرد رحلة دبلوماسية تم تضخيمها إعلامياً؟ شاركونا 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *