كتب محمد ابراهيم
دخل الهجوم الإسرائيلي على لبنان مرحلة “عزل الجغرافيا”، مع استهداف تل أبيب الممنهج لكافة الجسور الحيوية فوق نهر الليطاني، بالتزامن مع اتساع رقعة الإنذارات للسكان في ضاحية بيروت الجنوبية، وجنوب لبنان، في حين يواصل حزب الله إطلاق وابل من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، مقتل لبناني -على الأقل- بغارة إسرائيلية على منطقة الحازمية قرب العاصمة بيروت.
وبهذا ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري إلى 1039 قتيلا، بينهم 118 طفلا و79 امرأة، إضافة إلى 2876 جريحا.
وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، اعتقال اثنين من مقاتلي حزب الله خلال عمليات برية في جنوب لبنان “بعد استسلامهما”. وقال الجيش إنه “خلال عملية بحث عن أسلحة في جنوب لبنان، رصدت القوات الإسرائيلية عددا من عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله، كانوا يستعدون لإطلاق صاروخ مضاد للدبابات”.
وأضاف بيان الجيش “بعد التعرف عليهما، استسلم عنصران. وتم اعتقالهما من جانب القوات الإسرائيلية ونقلهما إلى الأراضي الإسرائيلية لاستجوابهما”.
استهداف البنية التحتية
وكثّف الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، غاراته على جنوب لبنان مستهدفا بشكل أساسي الجسور الحيوية، ووجّه إنذارات إخلاء متكررة لسكان أحياء واسعة في ضاحية بيروت الجنوبية.
ودمر الجيش الإسرائيلي اليوم، جسر الدلافة (يطلق عليه برغز أيضا)، وهو أحد المعابر الرئيسية فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان، ويربط منطقتي حاصبيا ومرجعيون بمنطقتي جزين -الشوف والبقاع، كما توغلت قوة إسرائيلية داخل بلدة عيتا الشعب الحدودية في جنوب لبنان.
جاء ذلك بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أمر الجيش بتدمير كافة الجسور المنصوبة على نهر الليطاني، التي تربط الجنوب بطريق العاصمة بيروت أو بمنطقة البقاع شرقي البلاد.

اترك تعليقاً