نجلاء بدر تكشف كواليس تجربة “اللون الأزرق” وكيف تعايشت مع مرضى التوحد لتقديم شخصية الدكتورة فريدة

كتبت سحر مهني

 

فتحت الفنانة نجلاء بدر قلبها للحديث عن كواليس وتفاصيل التحضيرات الشاقة التي سبقت تجسيد دورها في مسلسل “اللون الأزرق” الذي عرض ضمن السباق الرمضاني المنقضي وحقق ردود فعل واسعة لتناوله قضية إنسانية شائكة تتعلق بمعاناة الأهالي مع أطفالهم المصابين بمرض التوحد حيث أكدت نجلاء أن الدور لم يكن مجرد أداء تمثيلي بل كان رحلة بحثية وإنسانية عميقة استهدفت نقل معاناة حقيقية تلمس قطاعاً كبيراً من الأسر المصرية والعربية

وأوضحت نجلاء بدر أنها حرصت خلال فترة التحضير للعمل على عقد لقاءات مباشرة ومتكررة مع عدد من المصابين بالتوحد بمختلف درجاته للوقوف على تفاصيل حياتهم اليومية وطرق تواصلهم مع العالم المحيط مشيرة إلى أن هذه اللقاءات كانت المحرك الرئيسي لفهم أبعاد شخصية “الدكتورة فريدة” التي قدمتها في المسلسل حيث أرادت تقديم الشخصية بأقصى درجات الواقعية والصدق لتصل الرسالة إلى الجمهور والمختصين على أكمل وجه بعيداً عن الصور النمطية

وشددت الفنانة على أن مسلسل “اللون الأزرق” كان بمثابة تحدٍ كبير لمسيرتها المهنية نظراً لحساسية القضية المطروحة مؤكدة أن الفن يجب أن يلعب دوراً تنويرياً في تسليط الضوء على الفئات التي تحتاج إلى دعم مجتمعي خاص وأعربت عن سعادتها بالنجاح الذي حققه العمل وبالتفاعل الكبير من أسر أطفال التوحد الذين رأوا في المسلسل صوتاً يعبر عن آلامهم وآمالهم في دمج أبنائهم بشكل طبيعي داخل المجتمع

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *