كتبت سحر مهني
شهدت الساعات القليلة الماضية تطورا دراميا في الأزمة المشتعلة بين النجمة اللبنانية هيفاء وهبي ونقابة المهن الموسيقية في مصر برئاسة الفنان مصطفى كامل حيث قررت الديفا الخروج عن صمتها واتخاذ إجراءات قانونية حاسمة لتصعيد المواجهة مع النقابة التي تصر على منعها من ممارسة نشاطها الغنائي وإقامة الحفلات داخل الأراضي المصرية رغم صدور أحكام قضائية سابقة لصالحها تمنحها الحق في العودة للمسارح وملاقاة جمهورها الكبير في مصر
وقامت هيفاء وهبي بتحرير محضر رسمي ضد نقابة الموسيقيين احتجاجا على استمرار تعنت النقابة في تنفيذ الحكم القضائي الصادر لها والذي يحمل صيغة تنفيذية صريحة تتيح لها العمل والغناء بشكل قانوني واعتبرت هيفاء في بلاغها أن استمرار المنع يعد مخالفة صارخة للقانون والتفافا على أحكام القضاء المصري العادل الذي أنصفها في النزاعات السابقة التي كانت سببا في إيقاف تصاريح عملها خلال الفترة الماضية وسط حالة من الذهول في الوسط الفني حول وصول العلاقة بين النجمة والنقابة إلى هذا الطريق المسدود
وتعود تفاصيل الأزمة إلى قرارات متلاحقة من نقابة الموسيقيين بمنع هيفاء وهبي من الغناء على خلفية شكاوى تتعلق بتعاقدات فنية وحفلات سابقة وهو ما دفع النجمة اللبنانية للجوء إلى القضاء لإثبات صحة موقفها القانوني وبالفعل حصلت على حكم قضائي ينهي حالة الإيقاف إلا أن إصرار النقابة على موقفها دفع هيفاء لاستخدام أدواتها القانونية بالكامل وتصعيد الأمر إلى السلطات الأمنية والقضائية لتمكينها من ممارسة حقها الطبيعي في العمل الفني كواحدة من أبرز نجمات الوطن العربي
هذا التصعيد المفاجئ أحدث حالة من الانقسام والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد لموقف النقابة في الحفاظ على حقوق الأعضاء والمتعاملين وبين متضامن مع هيفاء وهبي التي يرى جمهورها أنها تتعرض لتعنت غير مبرر يمنعها من الوجود في السوق الفني المصري الذي تعتبره بيتها الثاني ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة ردود فعل رسمية من مجلس إدارة النقابة حول المحضر المحرر ضدها وهل سيتم الرضوخ للصيغة التنفيذية أم ستستمر المواجهة في ساحات المحاكم

اترك تعليقاً