زلزال في الوسط الفني القضاء المصري يلغي حبس مها الصغير طليقة أحمد السقا في قضية سرقة اللوحات الفنية الشهيرة

كتبت سحر مهني

 

أسدلت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة الستار اليوم على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط الإعلامي والفني بعد صدور حكم قضائي نهائي أنقذ الإعلامية ومصممة الديكور مها الصغير طليقة النجم الكبير أحمد السقا من خلف أسوار السجن حيث قررت المحكمة قبول الاستئناف المقدم منها على حكم حبسها السابق في القضية التي اتهمت فيها بالاستيلاء على حقوق ملكية فكرية تخص لوحات فنية وتصميمات فريدة دون وجه حق مما أثار ضجة واسعة وتساؤلات حول طبيعة النزاع القانوني الذي طال أسرة أحد أبرز نجوم السينما المصرية

وجاء منطوق الحكم التاريخي الذي أصدرته الدائرة المختصة ليعيد ترتيب الأوراق في هذه القضية الشائكة حيث قضت المحكمة رسميا بإلغاء عقوبة الحبس لمدة شهر التي كانت قد صدرت بحق مها الصغير في وقت سابق وهو الحكم الذي شكل صدمة للمتابعين حينها إلا أن المحكمة في جلستها الأخيرة رأت الاكتفاء بتأييد الغرامة المالية المقررة وقدرها عشرة آلاف جنيه مع إلغاء الشق المتعلق بتقييد الحرية لتنتهي بذلك أزمة قانونية كادت أن تعصف بمستقبل الإعلامية الشهيرة في مجال الديكور والتصميم

وتعود جذور الواقعة إلى اتهامات مباشرة وجهت لمها الصغير بانتهاك حقوق الملكية الفكرية من خلال استخدام تصميمات ولوحات فنية في أعمالها دون الحصول على التصاريح اللازمة من أصحاب الحقوق الأصليين وهو ما دفع المتضررين للجوء إلى القضاء الاقتصادي الذي يختص بمثل هذه النزاعات المتعلقة بحماية الإبداع والعلامات التجارية حيث استمرت المداولات القانونية لفترة طويلة قدم خلالها دفاع الصغير مستندات تهدف لتفنيد الاتهامات والتأكيد على قانونية موقفها في حين تمسك الادعاء بوقوع ضرر أدبي ومادي جسيم على أصحاب اللوحات الأصلية

هذا الحكم الجديد أحدث حالة من الارتياح لدى المقربين من مها الصغير خاصة وأنه يأتي في وقت حساس بعد أنباء الانفصال عن الفنان أحمد السقا حيث اعتبر القانونيون أن إلغاء الحبس والاكتفاء بالغرامة المالية يعد انتصارا لفريق الدفاع وتخفيفا كبيرا للأزمة التي لاحقتها لشهور طويلة بينما لا يزال الجمهور يترقب رد فعل الأطراف المدعية في القضية وما إذا كان هناك أي إجراءات قانونية إضافية ستتبع هذا الحكم الذي أصبح حديث الساعة في منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المهتمة بشؤون المشاهير في مصر والوطن العربي

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *