صافيناز زادة :
بينما تتجه أنظار العالم بأسره نحو شاشات الأخبار لمتابعة التصعيد الإقليمي وصراع القوى الكبرى في المنطقة، حذر الأزهر الشريف من فخ إسرائيلي يُحاك في صمت تحت غطاء الحرب.
فماذا يحدث خلف الستار؟
أصدر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف بياناً حاد اللهجة، كشف فيه أن إسرائيل تستغل انشغال العالم بالتصعيد مع إيران لتمرير مخطط خطير في الضفة الغربية.
واعتبر الأزهر أن ما يحدث في الضفة ليس منفصلاً عما يحدث في غزة، بل هو حلقة في مسلسل التهجير القسري وفرض واقع جديد بقوة السلاح.
أكد البيان أن استمرار هذه الانتهاكات -التي سجلت أرقاماً قياسية في 2025 و2026- من حرق للمساجد واقتلاع لأشجار الزيتون، هو استهتار متعمد بحياة البشر وتقويض لكل فرص الاستقرار.
تقارير دولية تؤكد أن عام 2025 كان الأقسى على سكان الضفة؛ حيث تحول تسليح المستوطنين إلى أداة رسمية للتنكيل اليومي وسرقة الموارد وتهجير العائلات، وسط غض طرف (أو مشاركة فعلية) من جيش الاحتلال.


اترك تعليقاً