كتبت سحر مهني
كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، عن وجود نقاشات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتعلق بإمكانية إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى داخل الأراضي الإيرانية في مرحلة لاحقة من الصراع الحالي، بهدف السيطرة على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفقاً للتقرير، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تأمين أو نقل نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما تعتبره واشنطن وتل أبيب تهديداً مباشراً، حيث يمكن تحويله إلى مادة صالحة لصناعة الأسلحة النووية (بنسبة 90%) خلال أسابيع قليلة.
أبرز نقاط المخطط المسرب:
خيارات التنفيذ: تدرس الإدارة الأمريكية خيارين؛ إما نقل المخزون بالكامل إلى خارج إيران، أو إرسال خبراء نوويين رفقة القوات لتخفيف درجة تخصيب المادة في موقعها لجعلها غير صالحة للاستخدام العسكري.
طبيعة القوات: المصادر أوضحت أن الحديث لا يدور عن غزو بري واسع أو معارك تقليدية كبرى، بل عن غارات خاطفة ونوعية تنفذها وحدات متخصصة مثل “دلتا فورس” (Delta Force) المدربة على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
التوقيت المشروط: من المرجح ألا يتم تنفيذ هذه العملية إلا بعد التأكد من تراجع قدرة الدفاعات الجوية والجيش الإيراني على تشكيل تهديد حقيقي للقوات المهاجمة.
الوضع الميداني: تشير التقارير إلى أن جزءاً من هذا المخزون قد يكون مدفوناً تحت الركام في منشآت مثل “أصفهان” و”نطنز” جراء الضربات الجوية السابقة، مما يزيد من تعقيد أي عملية برية محتملة للوصول إليه.
تأتي هذه التسريبات في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية تسير بشكل “جيد جداً”، مشيراً إلى أن قرار إرسال قوات برية لم يتخذ بعد بشكل نهائي، لكنه يبقى خياراً وارداً إذا اقتضت الضرورة القصوى.

اترك تعليقاً