كتبت سحر مهني
أفاد مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى، اليوم، بأن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” (USS Gerald R. Ford) بدأت نشاطها العملياتي الفعلي في مياه البحر الأحمر، وذلك بعد إتمام عملية عبور ناجحة لقناة السويس قادمة من البحر المتوسط.
تفاصيل التحرك العسكري
تُعد “جيرالد آر فورد” أحدث وأكبر حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي والعالم، ويمثل دخولها إلى البحر الأحمر تعزيزاً نوعياً للقدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وأوضح المسؤول أن الحاملة، رفقة مجموعتها القتالية، ستعمل على:
تأمين ممرات الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
تعزيز الردع العسكري في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
دعم العمليات المشتركة مع الشركاء الإقليميين لضمان الاستقرار البحري.
الأهمية الاستراتيجية
يأتي هذا التحرك في توقيت حساس تشهد فيه منطقة البحر الأحمر وباب المندب تحديات أمنية متلاحقة. ويرى مراقبون أن وجود “فورد” بتقنياتها المتطورة وقدرتها على حمل أكثر من 75 طائرة مقاتلة، يبعث برسالة واضحة حول الالتزام الأمريكي بحماية المصالح الاستراتيجية وحرية الملاحة في واحدة من أهم الطرق المائية في العالم.
خلفية عن “جيرالد آر فورد”
تعتبر هذه الحاملة باكورة الجيل الجديد من حاملات الطائرات العاملة بالطاقة النووية، وتتميز بنظام إطلاق طائرات كهرومغناطيسي (EMALS) وقدرات رادارية فائقة، مما يجعلها منصة جوية وبحرية لا تضاهى في إدارة النزاعات عالية الكثافة.

اترك تعليقاً