إنزال النجف”.. قوة أمريكية وإسرائيلية في مهمة غامضة بالعراق.. هل بدأت خطة “التسلل الميداني” لضرب طهران؟

وكالات

في تطور ميداني يعكس رغبة إدارة الحرب في نقل الصراع لمناطق جديدة، كشفت تقارير عن عملية إنزال جوي لقوة يعتقد أنها أمريكية وإسرائيلية في قلب صحراء النجف. العملية التي تخللتها اشتباكات مع القوات العراقية تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المهام التي يتم التحضير لها بعيدا عن الأعين.

 

“مخاطر التواجد الهجين”.. ماذا تفعل القوات الخاصة في عمق العراق؟

 

زرع أجهزة التجسس: تشير المعطيات إلى أن أحد الأهداف هو زرع أجهزة مراقبة ورصد متطورة في مناطق استراتيجية، لتعويض نقص الرادارات وضمان رصد أي تحرك صاروخي من داخل إيران قبل انطلاقه.

 

دعم المعارضة المسلحة: الأخطر في هذا الإنزال هو الأنباء عن إرسال دعم عسكري لمجموعات تقاتل النظام الإيراني عبر الحدود. واشنطن تريد تحويل العراق إلى قاعدة إمداد خلفية لتغذية الفوضى في المدن الإيرانية.

 

الخلاصة أن إنزال النجف هو إعلان عملي عن بدء استخدام الجغرافيا العراقية كخنجر في خاصرة إيران. واشنطن لم تعد تكتفي بالدفاع، بل بدأت في بناء شبكات تسلل ودعم للمعارضة، مما يجعل المنطقة أمام واقع تتداخل فيه الجبهات وتتلاشى فيه الحدود أمام ضرورات سحق الخصوم.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *