أعاد لنا مسلسل رأس الأفعى خروج الفئران من جحورها والخرفان من حظائرها، وكيف رأينا دفاعهم عن كبيرهم الذى علمهم الإرهاب باستمامة بالرغم من كل جرائمه الموثقة والتى اعترف بها ليذكرونا بكل مصائبهم وأرهابهم فى حق هذا الوطن..!
أمر هذه الجماعة عجيب ومريب يا جدع..!!
يقولون أنهم حفظة للقرآن، ونسائهم أحرار، واطفالهم مشروع شهداء، ومرشدهم معصوم وأخلاقهم حسنة، ويقيمون الليل، وجبريل تنزل عليهم فى رابعة، والرسول قدم مرسي للصلاة إمام.
وتشوفهم من سنة ١٩٢٨ يدعون أنهم ركعا سجدا وقرآن وتهجد ودعاء والعجيب إن ربنا لم يستجب لهم فى شئ.. بل أذلهم وأذاقهم الهوان، وكلما مرت السنين تراهم مشردين فى البلاد.
أليس فيكم رجل تقى خلال ١٠٠ عام يستجيب الله دعاءه وينصركم؟!
لقد ظهرت أخلاقكم الحقيقيه في سب و قذف و تطاول فج لكل معارضيكم.
وابن ..وابن… وابن . . . . وألفاظ يندى لها جبين الأخلاق.
رأيناكم تشوهون كل شريف وتتطاولون على كل محترم وكأن منهجكم هو الطعن فى كل من يخالف منهجكم القميئ.
الوطن عندكم حفنة من التراب العفن كما قال مشايخكم وكهنتكم الذين تعبدونهم.
قتلتم كل من تصدى لفكركم العفن ولعنتوا وسبيتوا كل شريف وعفيف.
ولن نرى منكم إلا سوء الأخلاق وألسنة تجيد الطعن واللعن بأقذع الألفاظ.
إذن..كيف تنتظرون من الله النصر، وأنتم اللعانون والمنافقون وتقولون ما لا تفعلون؟!
لقد بلاكم الله لكى تظنوا أن الله لم يهد سواكم.
فكبيركم ممول، وصغيركم مضلل، وأهدافكم دنياوية، ونواياكم خبيثة.
فاتركوا الدين لأهله فانتم لاتدعون إلى نصرة الله … ولكن نصرة مرشدكم.
وأصبحتم مثل القطيع ومن ذوى الأربع عفانا الله مما ابتلاكم به.
فالحمد لله الذى حفظ مصر منكم ومن رجسكم، وشتتكم فى الأرض وأذلكم وقهركم، وجعلكم عبرة لمن تسول له نفسه أن يتاجر بدين الله.
#رأس_الأفعى بقلم المستشار ياسر ابوالعلا تحريرا ١. مارس ٢٠٢٦ تم النشر بموقع المخابرات العامة والامن الوطني والحملة الرئاسية للرد علي الشائعات والامن القومي المصري و تحيا مصر

اترك تعليقاً