زلزال أمني في قلب تل أبيب إثر سقوط صاروخ إيراني برأس انشطاري وانفجارات ضخمة تهز المباني والمنشآت الحيوية

كتبت سحر مهني

 

أفادت تقارير إعلامية عبرية ومصادر ميدانية بوقوع انفجار هائل هز وسط إسرائيل جراء سقوط صاروخ باليستي إيراني يحمل رأساً انشطارياً شديد الانفجار بشكل مباشر على أحد المباني الحيوية وذلك ضمن رشقة صاروخية واسعة النطاق أطلقتها طهران باتجاه الأراضي المحتلة رداً على العمليات العسكرية الجارية حيث تسبب السقوط المباشر للصاروخ في دمار هائل وتصاعد سحب كثيفة من الدخان غطت سماء المنطقة وسط دوي صفارات الإنذار التي لم تتوقف في كافة المدن والبلدات المركزية وهرعت فرق الإسعاف وقوات الإنقاذ إلى موقع الانفجار لانتشال الضحايا والتعامل مع الحرائق المندلعة التي طالت عدداً من الطوابق والمرافق المحيطة

وأوضحت المصادر العسكرية أن الصاروخ المستخدم في الهجوم يتميز بقدرة تدميرية عالية نظراً لاحتوائه على رؤوس انشطرية مصممة لتجاوز منظومات الدفاع الجوي وتوزيع القوة الانفجارية على مساحة واسعة مما أدى إلى تهشم واجهات المباني السكنية والمراكز التجارية في دائرة قطرها مئات الأمتار من نقطة الارتطام في تصعيد يصفه مراقبون بأنه الأعنف منذ بدء المواجهة المباشرة بين الجانبين حيث سادت حالة من الذعر والهلع بين المستوطنين الذين هرعوا إلى الملاجئ والغرف المحصنة وسط أنباء عن وقوع إصابات بشرية جسيمة وأضرار مادية غير مسبوقة في البنية التحتية والشبكة الكهربائية والاتصالات في المواقع المستهدفة

وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية اعترضت عدداً من الصواريخ ضمن الرشقة الأخيرة إلا أن بعضها نجح في اختراق المظلة الأمنية والوصول إلى أهدافه في العمق وهو ما استدعى رفع حالة الاستنفار في كافة القواعد الجوية والبرية للرد على مصدر النيران بينما تواصل الطائرات الإسرائيلية تحليقها المكثف فوق الجبهات المختلفة لشن غارات انتقامية رداً على استهداف المركز السكاني والتجاري الأهم داخل إسرائيل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والقلق الدولي من خروج الأمور عن السيطرة وانزلاق الصراع نحو حرب إقليمية شاملة ومدمرة لا تفرق بين أهداف عسكرية ومدنية في ظل استمرار القصف الصاروخي المتبادل والتهديدات باستخدام أسلحة أكثر فتكاً خلال الساعات القادمة

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *