تصعيد عسكري خطير يطال قطاع الطاقة في الخليج العربي واستهداف مباشر لمنصة نفط إماراتية بمسيرة انتحارية إيرانية الصنع

كتبت سحر مهني

 

أفادت مصادر ميدانية ووكالات أنباء عالمية في نبأ عاجل لها اليوم الاثنين الثاني من مارس لعام ألفين وستة وعشرين بوقوع هجوم جوي مباغت استهدف إحدى منصات النفط الحيوية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مياه الخليج العربي بواسطة طائرة بدون طيار انتحارية ثبت أنها إيرانية الصنع وفق المؤشرات الأولية والحطام الذي تم رصده في موقع الحادث وتأتي هذه الضربة العسكرية النوعية في وقت تشهد فيه المنطقة اشتعالاً غير مسبوق للجبهات عقب إطلاق طهران دفعات صاروخية ضخمة باتجاه الأهداف الإسرائيلية وتهديد الرئيس الإيراني بتدمير قواعد وقدرات الأعداء وتحويل آمالهم إلى يأس تام مما يشير إلى توسع دائرة الصراع لتشمل البنية التحتية لقطاع الطاقة العالمي وتهدد سلامة الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية في العالم

وقد تسبب الهجوم الجوي بالمسيرة في اندلاع حريق ضخم وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من المنصة النفطية المستهدفة وسط أنباء عن توقف جزئي للعمليات الفنية والإنتاجية في المنطقة المحيطة لضمان سلامة العاملين وتجنب وقوع كارثة بيئية أو انفجارات ثانوية بينما رفعت القوات البحرية والدفاع الجوي في دولة الإمارات وعدد من دول الخليج درجة التأهب إلى القصوى للتعامل مع أي تهديدات جوية أو بحرية مماثلة قد تستهدف المنشآت الحيوية والسيادية ويأتي هذا التطور الخطير تزامناً مع إعلان وزير الخارجية الفرنسي عن استعداد بلاده للمشاركة في الدفاع عن أمن الخليج والأردن مما يضع القوى الدولية أمام اختبار حقيقي لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ومدمرة تطال عصب الاقتصاد العالمي وتؤدي إلى قفزة جنونية في أسعار النفط التي بدأت بالفعل في الارتفاع فور انتشار أنباء الاستهداف الذي يعكس رغبة في نقل المعركة من المواجهة المباشرة إلى حرب استنزاف للموارد والمصالح الاستراتيجية

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *